صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (27)

{ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ } صفة للفاسقين . والعهد : اسم للموثق الذي يلزم مراعاته وحفظه . يقال : عهد إليه في كذا ، إذا أوصله به ووثقه عليه . وعهد الله : تارة يكون بما ركز في العقول من الحجة على التوحيد . وتارة يكون بما أوجبه الله على الناس على لسان رسله ، صلوات الله وسلامه عليهم . وتارة بما يلتزمه المؤمن وليس بلازم له في أصل الشرع مما ليس بمعصية ، كالنذور وما يجري مجراها . ونقضه : فسخه وإبطاله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (27)

الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون

[ الذين ] نعت [ ينقضون عهد الله ] ما عهده إليهم في الكتب من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم [ من بعد ميثاقه ] توكيده عليهم [ ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ] من الإيمان بالنبي والرحم وغير ذلك وأن بدل من ضمير به [ ويفسدون في الأرض ] بالمعاصي والتعويق عن الإيمان [ أولئك ] الموصوفون بما ذكر [ هم الخاسرون ] لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم