صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا} (72)

{ ليطمئن }ليتأخرن ويتثاقلن عن الجهاد ، من بطأ اللازم-بالتشديد-بمعنى أبطأ ، كعتم

بمعنى أعتم إذا أبطأ . أو لم ليبطئن غيره ، أي يجبننه و يثبطنه عن الجهاد ، من بطأ المتعدي ، بالتشديد . نزلت في المنافقين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا} (72)

[ وإن منكم لمن ليبطئن ] ليتأخرن عن القتال كعبد الله بن أبي المنافق وأصحابه وجعله منهم من حيث الظاهر واللام في الفعل للقسم [ فإن أصابتكم مصيبة ] كقتل وهزيمة [ قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ] حاضراً فأصاب