صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا} (73)

{ كأن لم تكن بينكم وبينه مودة }يتمنى المنافق إذا انتصر المؤمنون لو كان معهم في القتال ، و يأسف لتخلفه عنه ، لا مودة في قلبه تحمله على مشاركتهم في الجهاد والبلاء في كل حال ، بل لمجرد حرمانه من حظه من الغنيمة . والجملة معترضة بين القول والمقول ، لدفع توهم أن تمنيه المعية للنصرة والمظاهرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا} (73)

[ ولئن ] لام قسم [ أصابكم فضل من الله ] كفتح وغنيمة [ ليقولَّن ] نادماً [ كأن ] مخففة واسمها محذوف أي كأنه [ لم تكن ] بالياء والتاء [ بينكم وبينه مودة ] معرفة وصداقة وهذا راجع إلى قوله قد أنعم الله علي اعترض به بين القول ومقوله وهو [ يا ] للتنبيه [ ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ] آخذ حظا وافرا من الغنيمة