صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (4)

{ وما علمتم من الجوارح }وأحل لكم صيد ما دربتم على صيد من سباع البهائم ، كالفهود والكلاب . وسباع الطير : كالصقور ونحوها مما يقبل التعليم والتدريب . وسميت جوارح لكسبها القوت لأصحابها من الصيد . يقال : جرح فلان أهله يجرح ويجترح ، أي تكسب لعياله . { مكلبين }أي مؤدبين ومعودين لها على الصيد ، من الكلب بمعنى الضراوة . يقال : كلب الكلب يكلب واستكلب ، ضرى وتعود أكل الناس . { و اذكروا اسم الله عليه أي على ما عملتم من الجوارح عند إرساله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (4)

يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب

[ يسألونك ] يا محمد [ ماذا أحل لهم ] من الطعام [ قل أحل لكم الطيبات ] المستلذات [ و ] صيد [ ما علمتم من الجوارح ] الكواسب من الكلاب والسباع والطير [ مكلِّبين ] حال من كلَّبْتُ الكلب بالتشديد أي أرسلته على الصيد [ تعلمونهن ] حال من ضمير مكلبين أي تؤدبونهن [ مما علمكم الله ] من آداب الصيد [ فكلوا مما أمسكن عليكم ] وإن قتلنه إن لم يأكلن منه بخلاف غير المعلمة فلا يحل صيدها وعلامتها أن تسترسل إذا أرسلت وتنزجر إذا زجرت وتمسك الصيد ولا تأكل منه وأقل ما يعرف به ثلاث مرات فإن أكلت منه فليس مما أمسكن على صاحبهن فلا يحل أكله كما في حديث الصحيحين وفيه أن صيد السهم إذا أرسل وذكر اسم الله عليه كصيد المعلم من الجوارح [ واذكروا اسم الله عليه ] عند إرساله [ واتقوا الله إن الله سريع الحساب ]