صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ} (12)

{ ما منعك ألا تسجد }أي ما ألزمك واضطرك إلى ألا تسجد ، فالمنع مجاز عن الإلجاء والاضطرار . أو ما حملك ودعاك إلى ألا تسجد ، فالمنع مجاز عن الحمل . والاستفهام للتوبيخ والتقريع ، ولإظهار معاندته وكفره ، وافتخاره بأصله ، وحسده لآدم عليه السلام .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ} (12)

قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

[ قال ] تعالى [ ما منعك أ ] ن [ لا ] زائدة [ تسجد إذ ] حين [ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ]