صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ} (133)

{ فأرسلنا عليهم الطوفان }هو المعروف . وقيل : هو الموت الجارف ، وكان بسبب الطاعون أو الجدري . والطوفان في الأصل : اسم لكل شيء حادث يحيط بالجهات ويعم ، كالماء الكثير ، والقتل الذريع ، والموت الجارف . و{ القمل }ضرب من القراد . أو هو السوس أو القمل المعروفان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ} (133)

فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين

[ فأرسلنا عليهم الطوفان ] وهو ماء دخل بيوتهم ووصل إلى حلوق الجالسين سبعة أيام [ والجراد ] فأكل زرعهم وثمارهم كذلك [ والقمل ] السوس أو نوع من القراد ، فتتبع ما تركه الجراد [ والضفادع ] فملأت بيوتهم وطعامهم [ والدم ] في مياههم [ آيات مفصلات ] مبينات [ فاستكبروا ] عن الإيمان بها [ وكانوا قوماً مجرمين ]