صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيرًا} (145)

{ في الدرك الأسفل }أي في الطبق الأسفل من أطباقها السبعة . وسميت دركات لكونها متداركة ، أي متتابعة بعضها تحت بعض . والدرك لغة في الدرك وهو كالدرج ، إلا أن الدرج يقال باعتبار الصعود ، والدرك باعتبار النزول و الحدور . و لذا قيل : درجات الجنة ، ودركات النار .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيرًا} (145)

شرح الكلمات :

{ الدرك الأسفل } : الدرك : كالطابق ، والدركة كالدرجة .

المعنى :

ثم حذرهم من النفاق أن يتسرب إلى قلوبهم فأسمعهم حكمه العادل في المنافقين الذين هم رؤوس الفتنة بينهم فقال : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } ، فأسفل طبقة في جهنم هي مأوى المنافقين يوم القيامة ، ولن يوجد لهم ولي ولا نصير أبداً .

الهداية

من الهداية :

- إذا عصى المؤمنون ربهم فاتخذوا الكافرين أولياء سلط الله عليه أعداءهم فساموهم الخسف .