صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (25)

{ تمشي على استحياء } مع استحياء ، قد سترت وجهها بثوبها . والاستحياء والحياء : الحشمة والانقباض والانزواء . يقال : استحييته واستحييت منه ، واستحياه واستحيا منه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (25)

{ فجاءته إحداهما } قبل هذا كلام محذوف تقديره فذهبتا إلى أبيهما سريعتين ، وكانت عادتهما الإبطاء في السقي فأخبرتاه بما كان من أمر سقي الرجل لهما فأمر إحداهما أن تدعوه له فجاءته ، واختلف هل التي جاءته الصغرى أو الكبرى .

{ على استحياء } روي : أنها سترت وجهها بكم درعها والمجرور يتعلق بما قبله وقيل : بما بعده وهو ضعيف .

{ وقص عليه القصص } أي : ذكر له قصته .

{ لا تخف } أي : قد نجوت من فرعون وقومه لأن بلد مدين لم يكن من ملك فرعون .