تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان  
{فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (25)

الاستحياء : شدة الحياء .

ليجزيك : ليعطيك أجرَ ما سقيت لنا .

وقصّ عليه القصص : أخبره بخبره وقصته .

وبعد برهة جاءت إحدى الفتاتين تسير في حياء ، وقالت له : إن أبي يدعوك ليعطيَك أجْرَ ما سقيتَ لنا . فلما ذهب معها الى أبيها وقص عليه قصة خروجه من مصر ، قال له الشيخ : لا تخفْ ، نجوتَ الآن من القوم الظالمين .