صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (77)

{ كلمح البصر } ، أي : وما شأن الساعة في سرعة مجيئها إلا كفتح العين . يقال : لمحت الشيء ألمحه لمحا ، نظرت إليه باختلاس البصر . ولمحه لمحا ولمحانا : إذا أنظره بسرعة ، أو كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها . { أو هو أقرب } ، أي : بل هو أقر من ذلك وأسرع . والمقصود : تمثيل سرعة المجيء على وجه المبالغة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (77)

{ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 ) }

ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض ، وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر ، بل هو أسرع من ذلك . إن الله على كل شيء قدير .