صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (10)

{ فارغا } خاليا من التفكر في شيء سوى ابنها موسى الذي وقع في يد العدو . { إن كادت لتبدي به } أي لتصرح بأنه ابنها من شدة وجدها عليه ؛ من بدا يبدو وبدوا وبدا : ظهر ظهورا بينا . { لولا أن ربطنا على قلبها } ثبتناه وقويناه بإلهامها الصبر ، وبما أنزلنا فيه من السكينة . وأصل الربط : الشد للتقوية ؛ ومنه رابط الجأش ، لقوي القلب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (10)

{ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ( 10 ) }

وأصبح فؤاد أم موسى خاليًا من كل شيء في الدنيا إلا من همِّ موسى وذكره ، وقاربت أن تُظهِر أنه ابنها لولا أن ثبتناها ، فصبرت ولم تُبْدِ به ؛ لتكون من المؤمنين بوعد الله الموقنين به .