صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ} (16)

{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع } تتنحى وترتفع جنوبهم عن فراش النوم للعبادة . والتجافي : التنحي إلى جهة فوق . وأصله من جفا السرج عن فرسه ، إذا رفعه ؛ كأجفاه . ويقال : تجافى عن مكانه إذا لم يلزمه . والجنوب : جمع جنب ، وأصله الجارحة المعروفة أريد به الشخص . والمضاجع : جمع مضجع وهو مكان الاتكاء للنوم . والمراد : هجرهم النوم وقيامهم ليلا للتهجد والعبادة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ} (16)

{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( 16 ) }

ترتفع جنوب هؤلاء الذين يؤمنون بآيات الله عن فراش النوم ، يتهجدون لربهم في صلاة الليل ، يدعون ربهم خوفًا من العذاب وطمعًا في الثواب ، ومما رزقناهم ينفقون في طاعة الله وفي سبيله .