صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا} (32)

{ يا نساء النبي لستن كأحد من النساء . . . } أدب أدّب الله به نساء نبيه صلى الله عيه وسلم ، وهن في مكان القدوة لسائر النساء ، ومن حملة هدي النبوة للأمة . أي لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء ؛ فإذا تقصيت أمة كما أمركن . أي إن دمتن على ما أنتن عليه من التقوى ؛ وهو شرط لنفي المثلية .

{ فلا تخضعن بالقول } لا ترققن الكلام ولا تلنه إذا خاطبتن الرجال . والعرب تعد من محاسن خصال النساء – جاهلية وإسلاما – تنزيه خطابهن عن ذلك لغير الزوج من الرجال . { وقلن قولا معروفا }

حسنا محمودا بعيدا عن الريبة والأطماع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا} (32)

{ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 32 ) }

يا نساء النبيِّ -محمد- لستنَّ في الفضل والمنزلة كغيركنَّ من النساء ، إن خفتن الله فلا تتحدثن مع الأجانب بصوت لَيِّن يُطمع الذي في قلبه فجور وميل إلى النساء ، وهذا أدب واجب على كل امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ، وقُلن قولا بعيدًا عن الريبة ، لا تنكره الشريعة .