صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا} (49)

{ فمتعوهن } فأعطوهن المتعة المعروفة وجوبا إن لم يكن لهن مهر مسمى ، واستحبابا إن كان قد سمي لهن مهر مع نصفه . ويجوز أن يراد بالمتعة العطاء ؛ فيعم نصف المهر المسمى الواجب للمطلقة قبل المسيس ، والمتعة الواجبة للمطلقة قبل المسيس التي لم يسم لها مهر ، ويكون الأمر للوجوب لا غير [ راجع آيات 28 من هذه السورة ، 236 ، 237 من البقرة ص 78 ] . { وسرحوهن } أخرجوهن من منازلكم لعدم وجوب العدة عليهن ، إخراجا عاريا عن أذى ومنع واجب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا} (49)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمْ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً ( 49 ) }

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ، إذا عقدتم على النساء ولم تدخلوا بهن ثم طلقتموهن مِن قبل أن تجامعوهن ، فما لكم عليهن مِن عدَّة تحصونها عليهن ، فأعطوهن من أموالكم متعة يتمتعن بها بحسب الوسع جبرًا لخواطرهن ، وخلُّوا سبيلهن مع الستر الجميل ، دون أذى أو ضرر .