صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (33)

{ أصب إليهن } أمل إليهن وأمالئهن على ما يردن مني بحكم الميل الطبيعي والشهوة البشرية ، من الصبوة ، وهي الميل إلى الهوى . يقال : صبا يصبو صبوا وصبوة ، إذا مال ، ومنه الصبا للريح المعروفة ، لميل النفوس إليها لطيب نسيمها وروحها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (33)

أصبُ إليهن : أمِلْ إليهن .

ولما سمع يوسف هذا التهديد والوعيد قال : يا رب ، السجنُ أحبُّ إلى نفسي مما يطلبنه مني ، وإن لم تُبعِدْ عنّي شرَّهن ، أمِلْ إلى موافقتِهن ، وأقعْ في شباك مكرهنّ ، { وأكنْ من الجاهلين } الذين تستخفُّهم الأهواء والشهوات .