صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا} (3)

{ واتخذوا من دونه آلهة } أصناما ، وقد وصفها الله بسبع صفات ، آخرها قوله : " ولا نشورا " .

{ ولا يملكون موتا . . . } لا يقدرون على إماتة الأحياء ، ولا على إحياء الموتى في الدنيا ، ولا على بعثهم في الآخرة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا} (3)

مع كل هذه الأدلة الظاهرة اتخذ المشركون أرباباً لهم ضِعافاً عاجزين ، لا يقدِرون أن يخلقوا شيئاً ، وهم مع ذلك مخلوقون ، ولا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم الضرر ،

ولا جلْبَ الخير لها . وكذلك لا يستطيعون إماتة أحدٍ ولا إحياءه ، ولا بعثاً من القبور . فهل يستحق هؤلاء أن يُعبَدوا ؟