صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا} (102)

{ نزلا } شيئا لضيافتهم . وأصله : المنزل وما يهيئ للضيف من الزاد تكرمة له . وفي التعبير عن جهنم بالنزل تهكم واستهزاء بهم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا} (102)

قوله تعالى : " أفحسب الذين كفروا " أي ظن . وقرأ علي وعكرمة ومجاهد وابن محيصن " أفحسب " بإسكان السين وضم الباء ، أي كفاهم . " أن يتخذوا عبادي " يعني عيسى والملائكة وعزيرا . " من دوني أولياء " ولا أعاقبهم ، ففي الكلام حذف . وقال الزجاج : المعنى ، أفحسبوا أن ينفعهم ذلك .