صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ} (19)

{ واستغفر لذنبك . . . } أي استغفر الله مما يعد بالنسبة لمنصبك ذنبا ، وهو ترك الأولى بك ، وهو الفترات والغفلات من الذكر الذي كان شأنه صلى الله عليه وسلم الدوام عليه . فإذا فتر وغفل عن ذلك بالاشتغال بالنظر في مصالح المسلمين عدّ ذلك ذنبا واستغفر منه ، وإن كان في ذاته من أعظم الطاعات وأشرف العبادات ؛ وحسنات الأبرار سيئات المقربين . { والله يعلم متقلبكم ومثواكم } أي كل متقلب لكم وكل إقامة . والمراد : أنه يعلم جميع أحوالكم فلا يخفى عليه شيء منها . والمتقلب : المتصرف ؛ من التقلب وهو التصرف . والمثوى : المسكن والمأوى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ} (19)

{ فاعلم أنه لا إله إلا الله } أي فاثبت على ذلك من علمك { والله يعلم متقلبكم } متصرفكم في أعمالكم وأشغالكم وقيل متقلبكم من الأصلاب إلى الأرحام { ومثواكم } مرجعكم في الدنيا والآخرة