سورة   الفاتحة
 
تاج التفاسير لكلام الملك الكبير للميرغني - الميرغني  
{بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ} (1)

مقدمة السورة:

مكية وآياتها سبع

بسم الله الرحمان الرحيم

( بسم الله ) بدأ الحق ) كتابه بالبسملة الشريفة لما احتوت عليه من الأسرار اللطيفة اذ قال بعضهم إن جميع أسرار العلوم فيها وقال بعضهم في الباء منها وقال بعضهم في النقطة التي تحت الباء هي سر الله المحيط وفيها من العلوم ملا يدخل تحت المحيط والباء متعقلة بمحذوف باسم الله أقرأ إذا كان المبدوء مقروءا وهكذا يقدر كل شارع في أمر ما يناسبه والله علم على الذات ( الرحمن ) الذي وسعت رحمته الدنيا والآخرة ( الرحيم ) الجاعل شريف مظهر هذا الاسم في الدار الآخرة والبسملة عند البعض آية من الفاتحة وعند آخرين آية من كل سورة ذكر الجد سيدي عبد الله الميرغني في شرحه على الصلاة المشيشية أن الله تعالى أوحى إلى نبي من الأنبياء من أتى يوم القيامة وفي صحيفته أربعة آلاف مرة بسم الله الرحمن الرحيم ركزت لواءه إلى قائمة من قوائم العرش وشفعته في اثني عشر ألف عتيق قد استوجبوا النار ولولا أني قضيت على كل نفس بالموت ما قبضت روحه ولا يمنعه ان يدخل الجنة إلا أن ينزل به الموت