الجامع التاريخي لبيان القرآن الكريم - مركز مبدع [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ} (43)

تفسير مقاتل بن سليمان 150 هـ :

{ألم تر أن الله} يقول: ألم تعلم أن الله {يزجي} يعني: يسوق {سحابا ثم يؤلف بينه} يعني: يضم بعضه إلى بعض، {ثم يجعله ركاما} يعني: قطعا يحمل بعضها على إثر بعض، ثم يؤلف بينه، يعني: يضم السحاب بعضه إلى بعض بعد الركام {فترى الودق يخرج من خلاله} يقول: فترى المطر يخرج من خلال السحاب. {وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به} بالبرد {من يشاء} فيضر في زرعه وثمره، {ويصرفه عن من يشاء} فلا يضره في زرعه، ولا في ثمره {يكاد سنا برقه} يقول: ضوء برقه {يذهب بالأبصار}.

جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري 310 هـ :

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:"ألَمْ تَرَ" يا محمد "أنّ اللّهَ يُزْجِي "يعني: يسوق "سَحَابا" حيث يريد.

"ثُمّ يُؤَلّفُ بَيْنَهُ": يقول: ثم يؤلف بين السحاب... وتأليفُ الله السحاب: جمعه بين متفرّقها.

وقوله: "ثُمّ يَجْعَلُهُ رُكاما" يقول: ثم يجعل السحاب الذي يزجيه ويؤلف بعضه إلى بعض "رُكاما" يعني: متراكما بعضه على بعض...

وقوله: "فَتَرى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاِلِهِ" يقول: فترى المطر يخرج من بين السحاب، وهو الوَدْق...

والهاء في قوله: "مِنْ خِلالِهِ" من ذكر السحاب، والخلال: جمع خَلَل...

قال ابن زيد، في قوله: "فَتَرى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ" قال: الودق: القطر، والخِلال: السحاب.

وقوله: "وَيُنَزّلُ مِنَ السّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ": قيل في ذلك قولان: أحدهما: أن معناه: وأن الله ينزل من السماء من جبال في السماء من بَرَد، مخلوقة هنالك خلقه، كأن الجبال على هذا القول، هي من بَرَد، كما يقال: جبال من طين. والقول الآخر: أن الله ينزل من السماء قَدْر جبال وأمثال جبال من بَرَد إلى الأرض، كما يقال: عندي بَيْتان تبنا. والمعنى: قدر بيتين من التبن، والبيتان ليسا من التبن.

وقوله: "فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَمّنْ يَشاءُ" يقول: فيعذّب بذلك الذي ينزل من السماء من جبال فيها من بَرَد من يشاء فيهلكه، أو يهلك به زروعه وماله، "وَيَصْرِفُهُ عَمّنْ يَشاءُ" من خلقه، يعني عن زروعهم وأموالهم.

وقوله: "يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بالأبْصَارِ" يقول: يكاد شدّة ضوء برق هذا السحاب يذهب بأبصار من لاقى بصره. والسنا: مقصور، وهو ضوء البرق...

تأويلات أهل السنة للماتريدي 333 هـ :

"فيصيب به من يشاء" في نفسه أو زرعه أو ثمره، فيضره "ويصرفه عن من يشاء" فلا تصيبه. فإن كان على هذا فهو يخرج على التعذيب. وكذلك عمل البرد يفسد في مكان، ويترك مكانا، لا يعم، ولكن يصيب مكانا، ويخطئ مكانا. وجائز أن يكون قوله: "فيصيب به من يشاء" من بركته "ويصرفه عن من يشاء" من بركته.

مفاتيح الغيب للرازي 606 هـ :

{ألم تر} بعين عقلك والمراد التنبيه. والإزجاء: السوق قليلا قليلا...

نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي 885 هـ :

ولما أخبر بذلك فتقرر ملكه وقدرته على البعث على حسب ما وعد به بعد أن تحرر ملكه، دل عليه بتصرفه في العالم العلوي والسفلي بما يدل على القدرة على الإعادة فقال: {ألم تر أن الله} أي ذا الجلال والجمال {يزجي} أي يسوق بالرياح، وسيأتي الكلام عليها في النمل؛ وقال أبو حيان: إن الإزجاء يستعمل في سوق الثقل برفق. {سحاباً} أي بعد أن أنشأه من العدم تارة من السفل، وتارة من العلو، ضعيفاً رقيقاً متفرقاً... والمعنى: يسوق سحابة إلى سحابة. وهو معنى {ثم يؤلف بينه} أي بين أجزائه بعد أن كانت قطعاً في جهات مختلفة {ثم يجعله ركاماً} في غاية العظمة متراكباً بعضه على بعض بعد أن كان في غاية الرقة {فترى} أي في تلك الحالة المستمرة {الودق} أي المطر، قال القزاز: وقيل: هو احتفال المطر. {يخرج من خلاله} أي فتوقه التي حدثت بالتراكم وانعصار بعضه من بعض {وينزل من السماء} أي من جهتها مبتدئاً {من جبال فيها} أي في السماء، وهي السحاب الذي صار بعد تراكمه كالجبال؛ وبعض فقال: {من برد} هو ماء منعقد؛ وبين أن ذلك بإرادته واختياره بقوله: {فيصيب به} أي البرد والمطر على وجه النقمة أو الرحمة {من يشاء} من الناس وغيرهم {ويصرفه عمن يشاء} صرفه عنه؛ ثم نبه على ما هو غاية في العجب في ذلك مما في الماء من النار التي ربما نزلت منها صاعقة فأحرقت ما لا تحرق النار فقال: {يكاد سنا} أي ضوء {برقه} وهو اضطراب النور في خلاله {يذهب} أي هو، ملتبساً {بالأبصار} لشدة لمعه وتلألئه، فتكون قوة البرق دليلاً على تكاثف السحاب وبشيراً بقوة المطر، ونذيراً بنزول الصواعق.

في ظلال القرآن لسيد قطب 1387 هـ :

ومشهد آخر من مشاهد هذا الكون التي يمر عليها الناس غافلين؛ وفيها متعة للنظر، وعبرة للقلب، ومجال للتأمل في صنع الله وآياته، وفي دلائل النور والهدى والإيمان:...إن يد الله تزجي السحاب وتدفعه من مكان إلى مكان. ثم تؤلف بينه وتجمعه، فإذا هو ركام بعضه فوق بعض. فإذا ثقل خرج منه الماء، والوبل الهاطل، وهو في هيئة الجبال الضخمة الكثيفة، فيها قطع البرد الثلجية الصغيرة.. ومشهد السحب كالجبال لا يبدو كما يبدو لراكب الطائرة وهي تعلو فوق السحب أو تسير بينها، فإذا المشهد مشهد الجبال حقا، بضخامتها، ومساقطها، وارتفاعاتها وانخفاضاتها. وإنه لتعبير مصور للحقيقة التي لم يرها الناس، إلا بعد ما ركبوا الطائرات. وهذه الجبال مسخرة بأمر الله، وفق ناموسه الذي يحكم الكون؛ ووفق هذا الناموس يصيب الله بالمطر من يشاء، ويصرفه عمن يشاء.. وتكملة المشهد الضخم: (يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار) ذلك ليتم التناسق مع جو النور الكبير في الكون العريض، على طريقة التناسق في التصوير.

زهرة التفاسير - محمد أبو زهرة 1394 هـ :

{يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ}، أي أن ضياءه الخاطف يكاد {يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ}، أي يذهبها، وعبر بالباء، للدلالة على أن البريق يأخذ الأبصار مصاحبا لها، فالباء للمصاحبة. وذكر البرق ذكر للوعد، لأن البرق اصطدام سحابتين إحداهما موجبة في كهربتها، والثانية سالبة في كهربتها، فإذا احتكتا تولدت الشرارة فكان البرق، ومن هنا الاحتكاك كان صوت وهو الرعد، وهذا دليل على غزارة المطر، وكثرة انهماره

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - لجنة تأليف بإشراف الشيرازي 2009 هـ :

نواجه ثانية في هذه الآيات جانباً آخر من مسألة الخلق المدهشة، وما احتوته من آيات العلم والحكمة والعظمة، وكلّ ذلك من أدلّة توحيد ذاتِ اللهِ الطاهرة...

وأشار القرآن إلى ظاهرة أُخرى من ظواهر السماء المدهشة، وهي السحاب، حيث قال: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد) أي من جبال السحب في السماء تنزل قطرات المطر على شكل ثلج وَبَرَد، فتكون بلاء لمن يريد الله عذابه فتصيب هذه الثلوج المزارع والثمار وتتلفها وقد تصيب الناس والحيوانات فتؤذيهم (فيصيب به من يشاء) ومن لم يرد تعذيبه دفع عنه هذا البلاء (ويصرفه عمن يشاء)...

وهذا يدلّ على منتهى قُدرته وعظمته إذ جَعَلَ نفع الإِنسان وضرره وموته وحياته متقارنة، بل مزج بعضها ببعض! وفي نهاية الآية يشير إلى ظاهرة أخرى من الظواهر السماوية الّتي هي من آيات التوحيد فيقول سبحانه (يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار)...

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ} (43)

قوله تعالى : " ألم تر أن الله يزجي سحابا " ذكر من حججه شيئا آخر ، أي ألم تر بعيني قلبك . " يزجي سحابا " أي يسوق إلى حيث يشاء . والريح تزجي السحاب ، والبقرة تزجي ولدها أي تسوقه . ومنه زجا الخراج يزجو زجاء - ممدودا - إذا تيسرت جبايته . وقال النابغة :

إني أتيتك من أهلي ومن وطني *** أزجِي حُشَاشَةَ نفسٍ ما بها رَمَقُ

وقال أيضا :

أَسْرَتْ عليه من الجوزاء ساريةٌ *** تُزْجِي الشَّمَالُ عليه جامدَ البَرَدِ

" ثم يؤلف بينه " أي يجمعه عند انتشائه ؛ ليقوى ويتصل ويكثف . والأصل في التأليف الهمز ، تقول : تألف . وقرئ " يولف " بالواو تخفيفا . والسحاب واحد في اللفظ ، ولكن معناه جمع ؛ ولهذا قال : " وينشئ السحاب " {[12019]}[ الرعد : 12 ] . و " بين " لا يقع إلا لاثنين فصاعدا ، فكيف جاز بينه ؟ فالجواب أن " بينه " هنا لجماعة السحاب ، كما تقول : الشجر قد جلست بينه لأنه جمع ، وذكر الكناية على اللفظ ، قال معناه الفراء . وجواب آخر : وهو أن يكون السحاب واحدا فجاز أن يقال بينه لأنه مشتمل على قطع كثيرة ، كما قال :

. . . بين الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

فأوقع " بين " على الدخول ، وهو واحد لاشتماله على مواضع . وكما تقول : ما زلت أدور بين الكوفة لأن الكوفة أماكن كثيرة ، قاله الزجاج وغيره . وزعم الأصمعي أن هذا لا يجوز وكان يروى :

. . . بين الدَّخُول وَحَوْمَلِ

" ثم يجعله ركاما " أي مجتمعا ، يركب بعضه بعضا ، كقوله تعالى : " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم " {[12020]} [ الطور : 44 ] . والركم جمع الشيء ، يقال منه : ركم الشيء يركمه ركما إذا جمعه وألقى بعضه على بعض . وارتكم الشيء وتراكم إذا اجتمع . والركمة الطين المجموع . والركام : الرمل المتراكم . وكذلك السحاب وما أشبهه . ومرتكم الطريق - بفتح الكاف - جادته . " فترى الودق يخرج من خلاله " في " الودق " قولان : أحدهما : أنه البرق ، قاله أبو الأشهب العقيلي . ومنه قول الشاعر :

أثرنا عجاجة وخرجن منها *** خروج الوَدْقِ من خلل السحاب

الثاني : أنه المطر ، قاله الجمهور . ومنه قول الشاعر :

فلا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَهَا *** ولا أرضٌ أبْقَلَ إِبْقَالَهَا

وقال امرؤ القيس :

فدمعهما وَدْقٌ وَسَحٌّ ودِيمَةٌ *** وَسَكْبٌ وتَوْكَافٌ وتَنْهَمِلاَنِ

يقال : ودقت السحابة فهي وادقة . وودق المطر يدق ودقا ، أي قطر . وودقت إليه دنوت منه . وفي المثل : ودق العير{[12021]} إلى الماء ، أي دنا منه . يضرب لمن خضع للشيء لحرصه عليه . والموضع مَوْدِق . ووَدَقَتْ به ودقا استأنست به . ويقال لذات الحافر إذا أرادت الفحل : وَدَقَتْ تَدِقُ وَدَقًا ، وأَوْدَقَتْ واسْتَوْدَقَتْ . وأَتَانٌ وَدُوقٌ وفرس وَدُوقٌ ، ووَدِيقٌ أيضا ، وبها وَدِاقٌ . والوديقة : شدة الحر . وخلال جمع خلل ، مثل الجبل والجبال ، وهي فُرَجُهُ ومخارج القطر منه . وقد تقدم في " البقرة " {[12022]} أن كعبا قال : إن السحاب غربال المطر ، لولا السحاب حين ينزل الماء من السماء لأفسد ما يقع عليه من الأرض . وقرأ ابن عباس والضحاك وأبو العالية " من خلله " على التوحيد . وتقول : كنت في خلال القوم ، أي وسطهم . " وينزل من السماء من جبال فيها من برد " قيل : خلق الله في السماء جبالا من برد ، فهو ينزل منها بردا ، وفيه إضمار ، أي ينزل من جبال البرد بردا ، فالمفعول محذوف . ونحو هذا قول الفراء ؛ لأن التقدير عنده : من جبال برد ، فالجبال عنده هي البرد . و " بَرَد " في موضع خفض ، ويجب أن يكون على قوله المعنى : من جبال برد فيها ، بتنوين جبال . وقيل : إن الله تعالى خلق في السماء جبالا فيها برد ، فيكون التقدير : وينزل من السماء من جبال فيها بَرَد . و " من " صلة . وقيل : المعنى وينزل من السماء قدر جبال ، أو مثل جبال من برد إلى الأرض ، " فمن " الأولى للغاية لأن ابتداء الإنزال من السماء ، والثانية للتبعيض لأن البرد بعض الجبال ، والثالثة لتبيين الجنس لأن جنس تلك الجبال من البرد . وقال الأخفش : إن " من " في " الجبال " و " برد " زائدة في الموضعين ، والجبال والبَرَد في موضع نصب ، أي ينزل من السماء بردا يكون كالجبال . والله أعلم . " فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء " فيكون إصابته نقمة وصرفه نعمة . وقد مضى في " البقرة " {[12023]} . و[ الرعد ]{[12024]} أن من قال حين يسمع الرعد : سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته عوفي مما يكون في ذلك الرعد . " يكاد سنا برقه " أي ضوء ذلك البرق الذي في السحاب " يذهب بالأبصار " من شدة بريقه وضوئه . قال الشماخ :

وما كادت إذا رفَعَتْ سَنَاها *** ليُبْصِرَ ضوءها إلاَّ البَصِيرُ

وقال امرؤ القيس :

يضيءُ سَنَاهُ أو مصابيحُ راهبٍ *** أهانَ السَّلِيط{[12025]} في الذُّبال المُفَتَّلِ

فالسنا - مقصور - ضوء البرق . والسنا أيضا نبت يتداوى به . والسناء من الرفعة ممدود . وكذلك قرأ طلحة بن مصرف " سناء " بالمد على المبالغة من شدة الضوء والصفاء ، فأطلق عليه اسم الشرف . قال المبرد : السنا - مقصور - وهو اللمع ، فإذا كان من الشرف والحسب فهو ممدود وأصلهما واحد وهو الالتماع{[12026]} . وقرأ طلحة بن مصرف " سناء برقه " قال أحمد بن يحيى : وهو جمع برقة . قال النحاس : البرقة المقدار من البرق ، والبرقة المرة الواحدة . وقرأ الجحدري وابن القعقاع " يُذهب بالأبصار " بضم الياء وكسر الهاء ، من الإذهاب ، وتكون الباء في " بالأبصار " صلة زائدة . الباقون " يذهب بالأبصار " بفتح الياء والهاء ، والباء للإلصاق . والبرق دليل على تكاثف السحاب ، وبشير بقوة المطر ، ومحذر من نزول الصواعق .


[12019]:راجع ج 9 ص 295.
[12020]:راجع ج 17 ص 77.
[12021]:في ب و ج و ك: البعير. ولعلها رواية في المثل أو تحريف الناسخ.
[12022]:راجع ج 2 ص 201.
[12023]:راجع ج 1 ص 218.
[12024]:راجع ج 9 ص 298.
[12025]:السليط: الزيت. والذبال: جمع ذبالة، وهي الفتيلة.
[12026]:كذا في ب و ج و ك.