المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا} (73)

73- وإن المشركين يتفننون في محاولة صرفك عن القرآن لتطلب غيره من المعجزات ، وتكون كالمفترى علينا ، وحينئذ يتخذونك صاحباً لهم ، وإن هذه المحاولات قد تكررت وكثرت ، وكان من شأنها أن تقربك مما يريدون ولكنك رسولنا الأمين .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا} (73)

{ وإن كادوا ليفتنونك . . . } { إن } مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن ، و{ كادوا } قاربوا ، أي إن الشأن قاربوا في ظنهم الباطل ليصرفونك بفتنتهم عما أوحينا إليك . والآية مكية ، نزلت فيما عرضه كفار قريش عليه صلى الله عليه وسلم . من جعل آية الرحمة آية عذاب وبالعكس ، وقيل مدنية ، نزلت في وفد ثقيف .