المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا} (11)

11- وأن في طبع الإنسان تعجلاً في الحكم على ما يقع من الناس ، وفي أقواله وأفعاله ، فهو يسارع بالدعوة إلى الشر مسارعته في الدعوة إلى الخير ، ويسارع في دعاء الله - تعالى - بأن ينزل الشر على من يبادر بالغضب عليه مسارعته بالدعاء له بالخير .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا} (11)

{ وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً ( 11 ) }

ويدعو الإنسان أحيانًا على نفسه أو ولده أو ماله بالشر ، وذلك عند الغضب ، مثل ما يدعو بالخير ، وهذا من جهل الإنسان وعجلته ، ومن رحمة الله به أنه يستجيب له في دعائه بالخير دون الشر ؛ لأنه يعلم منه عدم القصد إلى إرادة ذلك ، وكان الإنسان بطبعه عجولا .