التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ} (21)

{ وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ ( 21 ) }

وخرجت الخلائق من قبورهم ، وظهروا كلهم يوم القيامة لله الواحد القهار ؛ ليحكم بينهم ، فيقول الأتباع لقادتهم : إنَّا كنَّا لكم في الدنيا أتباعًا ، نأتمر بأمركم ، فهل أنتم -اليوم- دافعون عنا من عذاب الله شيئًا كما كنتم تَعِدوننا ؟ فيقول الرؤساء : لو هدانا الله إلى الإيمان لأرشدناكم إليه ، ولكنه لم يوفقنا ، فضللنا وأضللناكم ، يستوي علينا وعليكم الجَزَع والصبر عليه ، فليس لنا مهرب من العذاب ولا منجى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ} (21)

وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص

[ وبرزوا ] أي الخلائق والتعبير فيه وفيما بعده بالماضي لتحقق وقوعه [ لله جميعا فقال الضعفاء ] الأتباع [ للذين استكبروا ] المتبوعين [ إنا كنا لكم تبعا ] جمع تابع [ فهل أنتم مغنون ] دافعون [ عنا من عذاب الله من شيء ] من الأولى للتبيين والثانية للتبعيض [ قالوا ] المتبوعون [ لو هدانا الله لهديناكم ] لدعوناكم إلى الهدى [ سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من ] زائدة [ محيص ] ملجأ