التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ} (44)

{ وَأَنذِرْ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعْ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ ( 44 ) }

وأنذر -يا محمد- الناس الذين أرسلتُكَ إليهم عذاب الله يوم القيامة ، وعند ذلك يقول الذين ظلموا أنفسهم بالكفر : ربنا أَمْهِلْنا إلى وقت قريب نؤمن بك ونصدق رسلك . فيقال لهم توبيخًا : ألم تقسموا في حياتكم أنه لا زوال لكم عن الحياة الدنيا إلى الآخرة ، فلم تصدِّقوا بهذا البعث ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ} (44)

وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال

[ وأنذر ] خوف يا محمد [ الناس ] الكفار [ يوم يأتيهم العذاب ] هو يوم القيامة [ فيقول الذين ظلموا ] كفروا [ ربنا أخرنا ] بأن تردنا إلى الدنيا [ إلى أجل قريب نجب دعوتك ] بالتوحيد [ ونتبع الرسل ] فيقال لهم توبيخا [ أولم تكونوا أقسمتم من ] حلفتم [ قبل ما ] في الدنيا [ لكم من زوال ] زائدة [ وسكنتم ] عنها إلى الآخرة