التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (195)

{ وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

واستمروا- أيها المؤمنون- في إنفاق الأموال لنصرة دين الله تعالى ، والجهاد في سبيله ، ولا توقعوا أنفسكم في المهالك بترك الجهاد في سبيل الله ، وعدم الإنفاق فيه ، وأحسنوا في الانفاق والطاعة ، واجعلوا عملكم كله خالصًا لوجه الله تعالى . إن الله يحب أهل الإخلاص والإحسان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (195)

وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين

[ وأنفقوا في سبيل الله ] طاعته بالجهاد وغيره [ ولا تلقوا بأيديكم ] أي أنفسكم والباء زائدة [ إلى التهلكة ] الهلاك بالإمساك عن النفقة في الجهاد أو تركه لأنه يقوي العدو عليكم [ وأحسنوا ] بالنفقة وغيرها [ إن الله يحب المحسنين ] أي يثيبهم