محاسن التأويل للقاسمي - القاسمي  
{مَا ٱلۡقَارِعَةُ} (2)

قوله تعالى :{ ما القارعة } على أن ( ما ) الاستفهامية خبر ، والقارعة مبتدأ ، لا بالعكس ؛ لأن محط الفائدة هو الخبر لا المبتدأ ، ولا ريب في أن مدار إفادة الهول والفخامة ههنا هو كلمة { ما } ، لا { القارعة } . أي أي شيء عجيب هي في الفخامة والفظاعة ؟ وقد وضع الظاهر موضع الضمير تأكيدا للتهويل .