تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ} (12)

وضائق به صدرك : تحس بالغم والحزن .

كنز : أصل الكنز المالُ المدفون تحت التراب ، وكل مال مدخر فهو كنز . لا تحاول أيها النبيُّ ، إرضاءَ المشركين ، فهم لا يؤمنون ولعلّك يا محمد ، تاركٌ تلاوةَ بعض ما يوحى إليك ما يشُقُّ سماعه على المشركين ، بل قد تحسّ بالضِيق وأنت تتلوا عليهم ما لا يقبلون .

إنهم يطلبون أن يُنزل اللهُ عليك كنزا ، أو يجيء مَلَك يؤيّدك في دعوتك ، فلا تبالِ بعنادهم .

فأنت منذِر ومحذِّر من عقاب الله لمن يخالف أمره ، وقد أدّيتَ رسالتك ، وليس عليك من أعمالهم شيء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ} (12)

فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضآئق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل

[ فلعلك ] يا محمد [ تارك بعض ما يوحى إليك ] فلا تبلغهم إياه لتهاونهم به [ وضائق به صدرك ] بتلاوته عليهم لأجل [ أن يقولوا لولا ] هلا [ أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك ] يصدقه كما اقترحنا [ إنما أنت نذير ] فما عليك إلا البلاغ لا الإتيان بما اقترحوه [ والله على كل شيء وكيل ] حفيظ فيجازيهم