تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (77)

ولله عِلم ما غاب عن أبصاركم في هذا الكون ، وما أمرُ مجيء يوم القيامة وبعث الناس عند الله إلا كردّ الطرف ، بل أسرعُ من ذلك ، إن الله قادر على كل شيء ، ولا أحدَ يملك معه شيئا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (77)

{ ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير }

[ ولله غيب السماوات والأرض ] ، أي : علم ما غاب فيهما ، [ وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب ] منه ؛ لأنه بلفظ كن فيكون : [ إن الله على كل شيء قدير ] .