تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا} (57)

الوسيلة : القربة إلى الله .

محذورا : يخاف منه .

إن هؤلاء المعبودين من دون الله ، يتقربون إلى الله ، ويحرص كل منهم أن يكون أقرب إلى الله ، يطمعون في رحمته ، ويخافون عذابه ، إن عذاب الله مخيف يجب أن يبتعد عنه الإنسان بالطاعة والتقوى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا} (57)

أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا

[ أولئك الذين يدعون ] آلهة [ يبتغون ] يطلبون [ إلى ربهم الوسيلة ] القربة بالطاعة [ أيهم ] بدل من واو يبتغون أي يبتغيها الذي هو [ أقرب ] إليه فكيف بغيره [ ويرجون رحمته ويخافون عذابه ] كغيرهم فكيف تدعونهم آلهة [ إن عذاب ربك كان محذورا ]