تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا} (51)

يكبر في صدروكم : يستبعد قبوله .

ذرأكم : أوجدكم .

فسينغضون إليك رؤوسهم : يحركون رؤوسهم تعجبا وسخرية .

أو خلقا أكبر مما تنكره قلوبكم لبُعثتم ، فسيقولون : من يعيدنا ؟ قل : يعيدكم الذي خلقكم أول مرة . فسيحركون إليك رؤوسهم تعجبا ، ويقولون استهزاء : متى هذا البعث الذي يعدنا به ؟ قل لهم : عسى أن يكون قريبا ، يوم يبعثكم من قبوركم ، بقدرته ،

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا} (51)

أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا

[ أو خلقا مما يكبر في صدوركم ] يعظم عن قبول الحياة فضلا عن العظام والرفات فلا بد من إيجاد الروح فيكم [ فسيقولون من يعيدنا ] إلى الحياة [ قل الذي فطركم ] خلقكم [ أول مرة ] ولم تكونوا شيئا لان القادر على البدء قادر على الإعادة بل هي أهون [ فسينغضون ] يحركون [ إليك رؤوسهم ] تعجبا [ ويقولون ] استهزاء [ متى هو ] أي البعث [ قل عسى أن يكون قريبا ]