الذي بيده عقدة النكاح : الزوج .
الحالة الثانية : إذا عقد رجل على امرأة وسمى لها مهرا ثم طلقها قبل أن يدخل بها ، فيجب عليه في هذه الحالة أن يدفع لها نصف المهر المسمّى . ثم يترك القرآنُ الأمر بعد ذلك للمروءة والسماحة والفضل ، فللزوجة أن تعفو إذا أرادت وتتنازل عن حقها أو بعضه ، وللزوج أن يعفو عن باقي المهر ، وحينئذ تأخذ الزوجة المهر كاملا .
ثم أتبع ذلك تعالى بعبارات رقيقة جميلة { وَأَن تعفوا أَقْرَبُ للتقوى وَلاَ تَنسَوُاْ الفضل بَيْنَكُمْ } فيحث على استبقاء المودة بأن يتسامح الطرفان ويعفوا عن هذه المادة الزائلة حتى تبقى القلوب صافية نقية موصولة بالله .
وختم الله الآية بقوله : { إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } .
وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير
[ وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ] يجب لهن ويرجع لكم النصف [ إلا ] لكن [ أن يعفون ] أي الزوجات فيتركنه [ أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح ] وهو الزوج فيترك لها الكل ، وعن ابن عباس : الولي إذا كانت محجورة فلا حرج في ذلك [ وأن تعفوا ] مبتدأ خبره [ أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم ] أي أن يتفضل بعضكم على بعض [ إن الله بما تعملون بصير ] فيجازيكم به
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.