تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ} (28)

ليذكروا اسم الله : ليحمدوه ويشكروه .

في أيام معلومات : أيام النحر الثلاثة وهي يوم العيد ويومان بعده .

بهيمة الأنعام : الإبل والبقر والضان .

البائس : الذي افتقر واشتدت حاجته .

ثم بيّن السب في هذه الزيارة فقال : { لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اسم الله في أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ على مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ الأنعام فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ البآئس الفقير } .

نادِهم يا إبراهيم ليحصلوا على منافعَ دينية لهم بأداء فريضة الحج ، ومنافعَ دنيوية بالتعارف مع إخوانهم المسلمين والتشاور معهم فيما ينفعُهم في دينهم ودنياهم . ( والحجُّ أكبر مؤتمرٍ في العالم ، وهو من أعظمِ التجمعات لو عرف المسلمون كيف يستفيدون منه ) وليذكروا اسم الله في أيام النَّحْر ويشكروه ويحمدوه على ما رزقهم ويسّر لهم من الإبل والبقر والغنم ، فكلوا منها ما شئتم وأطعِموا الفقراءَ وكلَّ محتاجٍ من البائسين والمحتاجين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ} (28)

ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير

[ ليشهدوا ] أن يحضروا [ منافع لهم ] في الدنيا بالتجارة أو في الآخرة أو فيهما أقوال [ ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ] أي عشر ذي الحجة أو يوم عرفة أو يوم النحر إلى آخر أيام التشريق أقوال [ على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ] الإبل والبقر والغنم التي تنحر في يوم العيد وما بعده من الهدايا والضحايا [ فكلوا منها ] إذا كانت مستحبة [ وأطعموا البائس الفقير ] أي شديد الفقر