تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (178)

نُملي لهم : نُمهلهم .

إثما : ذنبا .

ولا يحسبنّ هؤلاء الكافرون أن إمهالَنا لهم ، حين نمد في أعمارهم ونهيّئ لهم أسباب النعيم في حياتهم الدنيا هو خير لهم ، كلا ، إن إطالة العمر وسعة الرزق دون إيمان ولا عمل صالح يُفْضِيان بهم إلى الاستمرار في المعاصي . . ومن ثَم استحقاق ما أعد الله لهم من عذاب مهين مقابلَ ما كانوا فيه من مقام ومكانة ونعمة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (178)

ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين

[ ولا يحسبن ] بالياء والتاء [ الذين كفروا أنما نملي ] أي إملاءنا [ لهم ] بتطويل الأعمار وتأخيرهم [ خير لأنفسهم ] وأن ومعمولاها سدت مسد المفعولين في قراءة التحتانية ومسد الثاني في الأخرى [ إنما نملي ] نمهل [ لهم ليزدادوا إثما ] بكثرة المعاصي [ ولهم عذاب مهين ] ذو إهانة في الآخرة