تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا} (16)

اعتزلتموهم : بعدتم عنهم وتجنبتموهم .

المرفق : كل ما ينتفع به .

ثم إنهم تشاوروا فيما بينهم ، فقال بعضهم لبعض : ما دمنا قد اعتزلْنا قَوْمَنا في كفرهم وشِركهم ، فالجأوا إلى الكهف فراراً بدينكم وأخلِصوا لله العبادة ، فإنه تعالى يبسط لكم الخير من رحمته في الدارَين ، ويسهل لكم من أمركم ما تنتفعون به من مرافق الحياة

قراءات :

قرأ ابن عامر وأهل المدينة : « مَرفِقا » بفتح الميم وكسر الفاء والباقون : « مِرفقا » بكسر الميم وفتح الفاء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا} (16)

شرح الكلمات :

{ فأووا إلى الكهف } : أي انزلوا في الكهف تسترون به على أعين أعدائكم المشركين .

{ ينشر لكم ربكم من رحمته } : أي يبسط من رحمته عليكم بنجاتكم مما فررتم منه .

{ ويهيئ لكم من أمركم } : وييسر لكم من أموالكم الذي أنتم فيه من الغم والكرب .

{ مرفقا } : أي ما ترتفقون به وتنتفعون من طعام وشراب وإيواء .

المعنى :

وقوله تعالى عن قيل أصحاب الكهف لبعضهم : { وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله } من الأصنام والأوثان { فأووا إلى الكهف } أي فصيروا إلى غار الكهف المسمى " بنجلوس " { ينشر لكم ربكم من رحمته } أي يبسط لكم من رحمته بتيسيره لكم المخرج من الأمر الذي رميتم به من الكفار " دقينوس " { ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً } أي ما ترتفقون به من طعام وشراب وأمن في مأواكم الجديد الذي أويتم إليه فراراً بدينكم واستخفائكم من طالبكم المتعقب لكم ليفتنكم في دينكم أو يقتلكم .

الهداية

من الهداية :

- تقرير فرض الهجرة في سبيل الله .

- فضيلة الالتجاء إلى الله تعالى وطلب حمايته لعبده وكفاية الله من لجأ إليه في صدق .