تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا} (137)

إن الذين آمنوا من اليهود بموسى ، ثم كفروا حين غاب فعبدوا العِجل ، ثم آمنوا بعد أن عاد إليهم ، ثم كفروا بعيسى ، ثم ازدادوا كفراً بمحمد ، لن يغفر الله لهم ما يفعلونه من شر ، ولن يهديهم إلى الحق . ذلك لأن أرواحهم قد دنست وقلوبهم قد عميت فلم يتوبوا ، ولأن غفران الله يقتضي توبة وإقلاعا عن الشر ، وهدايته تكون لمن يتجهون إلى الحق ويطلبونه ، لا للمتردّدين المضطرين في معتقدهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا} (137)

المعنى :

ثم أخبرهم تعالى في الآية بعد هذه ( 137 ) مقرراً الحكم بالخسران الذي تضمنته الآية قبلها فقال عز وجل : { إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا } بمحمد صلى الله عليه وسلم وكتابه وبما جاء به { لم يكن الله } أي لم يكن في سنة الله أن يغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً ينجون به ويسعدون فيه ألا فليحذر اليهود والنصارى هذا وليذكروه ، وإلا فالخلود في نار جهنم لازم لهم ولا يهلك على الله إلا هالك .

الهداية

من الهداية :

- المرتد يستتاب ثلاثة أيام وإلا قتل كفراً أخذاً من قوله : { ثم آمنوا ثم كفروا } .