تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (109)

وتذكَّروا يوم القيامة حين يجمع الله أمامه كلَّ الرسُل ويسألهم قائلا لهم : ماذا أجابتكم أُممكُم الّذين أرسلتُكم إليهم ؟ والناسُ في ذلك اليوم من كل الأمم واقفون بين يدي الله يسمعون ، لتقوم عليهم الحجّة بشهادة رسلهم ، إذ يقولون لا نعلم ما كان بعدَنا من أمر الأمم الذين بلّغناهم رسالتك ، أنت وحدك علاّم الغيوب .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (109)

شرح الكلمات :

{ يوم يجمع الله الرسل } : أي اذكر يوم يجمع الله الرسل وذلك ليوم القيامة .

{ الغيوب } : جمع غيب : وهو ما غاب عن العيون فلا يدرك بالحواس .

المعنى :

يحذر الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين من أهول البعث الآخر يوم يجمع الرسل عليهم السلام ويسألهم وهو أعلم بهم : { فيقول : ماذا أجبتم ؟ } أطاعتكم أممُكم أم عصتكم ؟ فيرتج عليهم ويذهلون ويفوضون الأمر إليه تعالى ويقولون : { لا علم لنا : انك أنت علام الغيوب } .

الهداية

من الهداية :

- شدة هول يوم القيامة وصعوبة الموقف حتى إن الرسل ليذهلون .

- وجوب الاستعداد لذلك اليوم بتقوى الله تعالى .