تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} (9)

ثاني عطفه : جاء متكبرا مختالا .

تراه متكبراً مختالا بين الناس ، مُعْرِضا عن قبول الحق ، ليصدّ المؤمنين عن دينهم . . وهذا الصنفُ من الناس له في هذه الدنيا هوان وخِزي ، وسيصَلى في الآخرة عذاب الجحيم .

قراءات :

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس : { ليَضِل } بفتح الياء ، والباقون : { ليُضل } بضم الياء

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} (9)

{ ثاني عطفه } كناية عن المتكبر المعرض .

{ له في الدنيا خزي } إن كانت في النضر بن الحارث : فالخزي أسره ثم قتله ، وكذلك قتل أبي جهل .