المسيح : لقبٌ لعيسى والكلمة معرَّبة وعيسى أيضا كلمة عبرانية .
واذكر يا محمد ، حينما بشّرت الملائكة مريم بولد صالح ، اسمه المسيح عيسى بن مريم ، خلقه الله بكلمة منه ، على غير السنَّة الجارية بين البشر في التوالد ، بقوله «كن فيكون » . وقد جعله الله ذا مكانة عالية فيه هذه الدنيا حيث أعطاه النبوة ، وفي الآخرة حيث أعطاه علو المنزلة مع الصفوة المقربين إلى الله من النبيّين أُولي العزم .
{ إذ قالت الملائكة } إذ بدل من إذ قالت ، أو من إذ يختصمون ، والعامل فيه مضمر { اسمه } أعاد الضمير المذكر على الكلمة ، لأن المسمى بها ذكر .
{ المسيح } قيل هو مشتق من ساح في الأرض ، فوزنه مفعل ، وقال الأكثرون : من مسح لأنه مسح بالبركة فوزنه فعيل وإنما قال عيسى ابن مريم ، والخطاب لمريم لينسبه إليها ، إعلاما بأنه يولد من غير والد .
{ وجيها } نصب على الحال ، ووجاهته في الدنيا النبوة والتقديم على الناس ، وفي الآخرة الشفاعة وعلو الدرجة في الجنة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.