تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّ كُلّٗا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (111)

إن ربّك سيوفي كل فريق من هؤلاء : المصدّقين والمكذبين ، جزاء أعمالهم ، وهو خبير بهم يحيط علمه بكل ما يعملون .

قراءات :

قرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر «وإن كلا » بإسكان النون . وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة «لما » بالتشديد . والباقون «لما » بالتخفيف .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِنَّ كُلّٗا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (111)

{ وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 ) }

وإن كل أولئك الأقوام المختلفين الذين ذكرنا لك -يا محمد- أخبارهم ليوفينهم ربك جزاء أعمالهم يوم القيامة ، إن خيرًا فخير ، وإن شرًا فشر ، إن ربك بما يعمل هؤلاء المشركون خبير ، لا يخفى عليه شيء من عملهم . وفي هذا تهديد ووعيد لهم .