تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ} (37)

خلق الإنسان من عَجَل : خلق الله الإنسان عجولا ، يطلب الشيء قبل أوانه ، والعجلة مذمومة .

خلق الله الإنسانَ وفي طبيعته العجلة ، فهو دائماً يستعجل الأمور لأنه طُبع على العجلة ، فيريد أن يجد كل ما يجول في خاطره حاضراً . والعَجَلة مذمومة ، وفي المثل : إن في العجلة الندامة ، والعجلة من الشيطان . فتمهلوا أيها المشركون ، ولا تستعجِلوا طلب العذاب ، سأُريكم آياتي الدالّةَ على صحة رسالة النبي محمد وما ينذركم به من عذاب في الدنيا والآخرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ} (37)

{ خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ( 37 ) }

خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها . وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته ، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب ، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته .