تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا} (139)

ذلك لأنهم يتخذون الكافرين أصدقاء ونصراء من دون المؤمنين ، اعتقادا منهم أن الغلبة ستكون من نصيبهم . والصحيح أن العزة لله وحده ، يؤتيها من يشاء ، ومن اعتز بغير الله ذل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا} (139)

{ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ( 139 ) }

الذين يوالون الكافرين ، ويتخذونهم أعوانًا لهم ، ويتركون ولاية المؤمنين ، ولا يرغبون في مودتهم . أيطلبون بذلك النصرة والمنعة عند الكافرين ؟ إنهم لا يملكون ذلك ، فالنصرة والعزة والقوة جميعها لله تعالى وحده .