تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا} (102)

أعتدنا هيأنا .

نزلا : أصل النزل ما يُهيّأ للضيف النزيل ، وهنا جعل جهنم مكانا لهؤلاء الجاحدين ينزلون به .

أظنوا أن اتخاذهم المعبودات الضعيفة التي لا تملك لهم ضرا ولا نفعا ينفعهم أو ينجيهم من العذاب . إنا أعتدنا لهم جهنم مقرا ينالون فيه ما يستحقون من جزاء .

وفي ذلك تهكم بهم وتخطئة في حسبانهم ذلك ، وإشارة إلى أن لهم وراء جهنم ألوانا أخرى من العذاب .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا} (102)

قوله تعالى : " أفحسب الذين كفروا " أي ظن . وقرأ علي وعكرمة ومجاهد وابن محيصن " أفحسب " بإسكان السين وضم الباء ، أي كفاهم . " أن يتخذوا عبادي " يعني عيسى والملائكة وعزيرا . " من دوني أولياء " ولا أعاقبهم ، ففي الكلام حذف . وقال الزجاج : المعنى ، أفحسبوا أن ينفعهم ذلك .