تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (23)

وراودته : طلبت منه برفق ولين ومخادعة .

هيت لك : هلم أقبل وأسرع .

قال معاذ الله : قال أعوذ بالله .

إنه ربي : إنه سيدي .

أحسن مثواي : أحسن معاملتي فلا أخونه .

وراودته امرأة سيِّده عن نفسه ، ( وإنه لتعبير لطيف محتشَم ) وغلّقت أبواب قصرها وقالت : هلمّ ، عليّ يا يوسف ، فقد هيأت لك نفسي فقال يوسف : معاذ الله أن أخون ربّي وسيّدي ومالك نفسي . . . لقد أحسنَ إليّ غاية الإحسان ، فكيف أخونه بعد كل هذا الإكرام ! !

{ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون } .

الذين يخونون من أحسن إليهم بالتعدي على أعراض الناس .

قراءات :

قرأ ابو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي : «هَيْتَ لك » كما هي في المصحف . وقرأ ابن كثير : «هيت » بفتح الهاء وضم التاء مثل حَيْثُ . وقرأ نافع وابن عامر : «هيت » بكسر الهاء وفتح التاء . وروى هشام ابن عامر : «هِيئْتُ » يعني تهيأت لك .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (23)

{ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه } يعني امرأة العزيز طلبت منه أن يواقعها { وغلقت الأبواب } أي أغلقتها { وقالت هيت لك } أي هلم وتعال { قال معاذ الله } أعوذ بالله أن أفعل هذا { إنه ربي } إن الذي اشتراني هو سيدي { أحسن مثواي } أنعم علي بإكرامي فلا أخونه في حرمته { إنه لا يفلح الظالمون } لا يسعد الزناة