تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ} (42)

ثم التفت يوسف إلى الذي اعتقدَ أنه ناجٍ منهما ، وهو ساقي الملك ، فقال له : اذكر حالي عند سيدك يا هذا ، عساه يُنصفني وينقذني مما أنا فيه .

فشغل الشيطان ذلك الرجلَ بعد أن خرج من السجن وأنساه أن يذكر للملك قصة يوسف . وهكذا مكث يوسف في السجن بضع سنين .

والبِضعُ من ثلاثٍ إلى تسع ، ولا ندري كم المدة التي أمضاها على التحديد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ} (42)

{ وقال } يوسف { للذي ظن } علم { أنه ناج منهما } وهو الساقي { اذكرني عند ربك } عند الملك صاحبك وقل له إن في السجن غلاما محبوسا ظلما { فأنساه الشيطان ذكر ربه } أنسى الشيطان يوسف الاستغاثة بربه وأوقع في قلبه الاستغاثة بالملك فعوقب بأن { فلبث في السجن بضع سنين } سبع سنين