تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ} (2)

الروح : الوحي .

أنذروا : خوفوا .

بعد أن تبرّأَ سبحانه من الشريك ، بيّن أنه تعالى وحدَه يعرف أسرار هذا الكون ، وأنه يُنَزّلُ ملائكتَه بالوحي الذي يُحيي القلوبَ على من يريد من عبادِه الذين يصطفيهم ، لِيُعلِّموا الناس ، ويُنذِروهم بأنَّ إله الخلْق واحدٌ

لا اله إلا هو ، فاحذَروا ، وأخلِصوا له العبادة ، والتزِموا بالتقوى والإيمان .

قراءات :

قرأ الكسائي عن أبي بكر : «تنزيل الملائكة » بفتح التاء والنون والزاي المشددة . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : «ينزل » بضم الياء وكسر الزاي من أنزل . والباقون : «ينزل » بضم الياء وكسر الزاي المشددة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ} (2)

{ ينزل الملائكة } يعني جبريل عليه السلام وحده { بالروح } بالوحي { من أمره } والوحي من امر الله سبحانه { على من يشاء من عباده } يريد النبين الذين يختصهم بالرسالة { أن أنذروا } بدل من الروح أي اعلموا أهل الكفر { أنه لا إله إلا أنا } مع تخويفهم ان لم يقروا { فاتقون } بالتوحيد والطاعة