تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا} (82)

كنز : مال مدفون تحت الجدار .

يبلغا أشدهما : بلوغ الرشد وكمال العقل .

وأما الجدار الذي أقمته دون أجر فكان لغلامين يتيمين من أهل المدينة ، وكان تحته مال مدفون تركه أبوهما لهما وكان رجلا صالحا ، فأراد الله أن يحفظ لهما ذلك المال حتى يبلغا رشدهما ويستخرجاه ، رحمة من ربهما وتكريماً لأبيهما .

واعلمْ أني ما فعلت هذا كله بأمري واجتهادي من عندي نفسي ، وإنما فعلته بتوجيه من ربي ، هذا تفسير ما خفي عليك يا موسى ولم تستطع الصبر عليه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا} (82)

{ وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة } يعني في تلك القرية { وكان تحته كنز لهما } من ذهب وفضة ولو سقط الجدار أخذ الكنز { فأراد ربك أن يبلغا أشدهما } أراد الله سبحانه أن يبقى ذلك الكنز إلى بلوغ الغلامين حتى يستخرجاه { وما فعلته عن أمري } أي انكشف لي من الله سبحانه علم فعملت به ولم أعمل من عند نفسي