تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (67)

الهزؤ : السخرية .

في هذه الآيات يقص علينا تعالى موضوعاً يبين فيه تعنت اليهود ، ومماحكتهم واستهزاءهم بأوامر الله ، وتعجيزهم لنبيهم ، وتنطعهم بالدين .

وأصل القصة أن جريمة قتل وقعت في بني إسرائيل ، ولم يعرف القاتل . فأتوا إلى موسى يطلبون حكمه فيها ، فقال لهم : إن الله تعالى يأمركم أن تذبحوا بقرة ، ليكون ذلك مفتاحاً لمعرفة القاتل . فقالوا : أتسخر منا يا موسى ! فقال : أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (67)

{ وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة } وذلك أنه وجد قتيل في بني إسرائيل ولم يدروا قاتله فسألوا موسى عليه السلام أن يدعو الله تعالى ليبين لهم ذلك فسأل موسى ربه فأمرهم بذبح بقرة فقال لهم موسى عليه السلام إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة .

{ قالوا أتتخذنا هزوا } أتستهزىء بنا حين نسألك عن القتيل فتأمرنا بذبح البقرة . { قال أعوذ بالله } أمتنع به أن أكون من المستهزئين بالمؤمنين .