تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا} (108)

يستخفون : يستترون .

يبيتون : يدبّرون ويزوّرون ، بيّت الأمر : دبره بالليل .

إن هؤلاء يستترون بخياناتهم من الناس ، ولا يستترون من الله . لقد غفلوا عن أنه لا تخفى عليه خياناتهم ، بل بلغ من جهلهم أنهم يدبرون التهم الباطلة للأبرياء علّهم يلقون بالجريمة عن ظهورهم . والله عليم بكل شيء ، محيط بالأسرار ، وهم تحت عينه وفي قبضته .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا} (108)

{ يستخفون } يستترون بخيانتهم { من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم } عالم بما يخفون { إذ يبيتون } يهيئون ويقدرون ليلا { ما لا يرضى من القول } وهو أن طعمة قال أرمي اليهودي بأنه سارق الدرع وأحلف أني لم أسرق فيقبل يميني لأني على دينهم { وكان الله بما يعملون محيطا } عالما