تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا} (84)

التحريض : الحث على الشيء .

البأس : القوة .

التنكيل : معاقبة المجرم بما يكون فيه عبرة للناس .

إذا أردتَ الفوز والظفر على الأعداء يا محمد ، فجاهد أعداءَ الله من أهل الشرك وأعرِض عن هؤلاء المنافقين الذين قالوا «لمَ كتبتَ علينا القتال » والذين يتذبذبون فيقولون لك «طاعة » وهم يُضمرون خلاف ما يقولون . إنك لست مسئوولا إلا عن نفسك . ثم ادعُ المؤمنين إلى القتال وحرضهم عليه ، وعسى الله أن يدفع عنكم شدة الكافرين وبأسهم . إنه أشد قوة منهم ، وأشد تنكيلاً بالكافرين .

وقد روي أن الرسول الكريم واعد أبا سفيان بعد أُحدٍ موسم بدرٍ الصغرى في ذي القعدة ، فلما بلغ الميعاد دعا الناسَ إلى الخروج . وخرج في شعبان من سنة أربع في سبعين راكبا ، ووافوا الموعد . وألقى الله تعالى في قلوب الذين كفروا الرعب فرجعوا من مَرّ الظهران .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا} (84)

{ فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك } أي إلا فعل نفسك على معنى أنه لا ضرر عليك في فعل غيرك فلا تهتم بتخلف من يتخلف عن الجهاد { وحرض المؤمنين } حضهم على القتال { عسى الله } واجب من الله { أن يكف } يصرف

85 88 ويمنع { بأس الذين كفروا } شدتهم وشوكتهم { والله أشد بأسا } عذابا { وأشد تنكيلا } عقوبة