الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

فيه أربع مسائل :

الأولى : قال سعيد بن جبير : كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما ، فلما نزلت هذه الآية خررن سجدا . وقال الكلبي : لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة قدم عليه حبران من أحبار أهل الشام ، فلما أبصرا المدينة قال أحدهما لصاحبه : ما أشبه هذه المدينة بصفة مدينة النبي الذي يخرج في آخر الزمان . فلما دخلا على النبي صلى الله عليه وسلم عرفاه بالصفة والنعت ، فقالا له : أنت محمد ؟ قال ( نعم ) . قالا : وأنت أحمد ؟ قال : ( نعم ) . قالا : نسألك عن شهادة ، فإن أنت أخبرتنا بها آمنا بك وصدقناك . فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سلاني ) . فقالا : أخبرنا عن أعظم{[2942]} شهادة في كتاب الله . فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط " فأسلم الرجلان وصدقا برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد قيل : إن المراد بأولي العلم الأنبياء عليهم السلام . وقال ابن كيسان : المهاجرون والأنصار . مقاتل : مؤمنو أهل الكتاب . السدي والكلبي : المؤمنون كلهم ، وهو الأظهر ؛ لأنه عام .

الثانية : في هذه الآية دليل على فضل العلم وشرف العلماء وفضلهم ، فإنه لو كان أحد أشرف من العلماء لقرنهم الله باسمه واسم ملائكته كما قرن اسم العلماء . وقال في شرف العلم لنبيه صلى الله عليه وسلم : " وقل رب زدني علما " {[2943]} [ طه : 114 ] . فلو كان شيء أشرف من العلم لأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله المزيد منه كما أمر أن يستزيده من العلم . وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن العلماء ورثة الأنبياء ) . وقال : ( العلماء أمناء الله على خلقه ) . وهذا شرف للعلماء عظيم ، ومحل لهم في الدين خطير . وخرج أبو محمد عبد الغني الحافظ من حديث بركة بن نشيط - وهو عنكل بن حكارك وتفسيره : بركة بن نشيط - وكان حافظا ، حدثنا عمر بن المؤمل حدثنا محمد بن أبي الخصيب حدثنا عنكل حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( العلماء ورثة الأنبياء يحبهم أهل السماء ويستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة ) وفي هذا الباب حديث عن أبي الدرداء خرجه أبو داود .

الثالثة : روى غالب القطان قال : أتيت الكوفة في تجارة فنزلت قريبا من الأعمش فكنت أختلف إليه . فلما كان ليلة أردت أن أنحدر إلى البصرة قام فتهجد من الليل فقرأ بهذه الآية : " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم . إن الدين عند الله الإسلام " [ آل عمران : 18 - 19 ] ، قال الأعمش : وأنا أشهد بما شهد الله به ، وأستودع الله هذه الشهادة ، وهي لي عند الله{[2944]} وديعة ، وإن الدين عند الله الإسلام - قالها مرارا - فغدوت إليه وودعته ثم قلت : إني سمعتك تقرأ هذه الآية فما بلغك فيها ؟ أنا عندك منذ سنة لم تحدثني به . قال : والله لا حدثتك به سنة . قال : فأقمت وكتبت على بابه ذلك اليوم ، فلما مضت السنة قلت : يا أبا محمد قد مضت السنة . قال : حدثني أبو وائل ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله تعالى : عبدي عهد إلي وأنا أحق من وفى أدخلوا عبدي الجنة ) . قال أبو الفرج الجوزي : غالب القطان هو غالب بن خطاف القطان{[2945]} ، يروي عن الأعمش حديث ( شهد الله ) وهو حديث معضل{[2946]} . قال ابن عدي الضعف على حديثه بين . وقال أحمد بن حنبل : غالب بن خطاف القطان ثقة ثقة . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق صالح .

قلت : يكفيك من عدالته وثقته أن خرج له البخاري ومسلم في كتابيهما ، وحسبك . وروي من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قرأ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم عند منامه خلق الله له سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة ) . ويقال من أقر بهذه الشهادة عن عقد من قلبه فقد قام بالعدل . وروي عن سعيد بن جبير أنه قال : كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما لكل حي من أحياء{[2947]} العرب صنم أو صنمان . فلما نزلت هذه الآية أصبحت الأصنام قد خرت ساجدة لله .

الرابعة : قوله تعالى : " شهد الله " أي بين وأعلم ، كما يقال : شهد فلان عند القاضي إذا بين وأعلم لمن الحق ، أو على من هو . قال الزجاج : الشاهد هو الذي يعلم الشيء ويبينه ، فقد دلنا الله تعالى على وحدانيته بما خلق وبين . وقال أبو عبيدة : " شهد الله " بمعنى قضى الله ، أي أعلم . وقال ابن عطية : وهذا مردود من جهات . وقرأ الكسائي بفتح " أن " في قوله " أنه لا إله إلا هو " وقوله " أن الدين " . قال المبرد : التقدير : أن الدين عند الله الإسلام بأنه لا إله إلا هو ، ثم حذفت الباء كما قال : أمرتك الخير . أي بالخير . قال الكسائي : أنصبهما جميعا ، بمعنى شهد الله أنه كذا ، وأن الذين عند الله . قال ابن كيسان : " أن " الثانية بدل من الأولى ؛ لأن الإسلام تفسير المعنى الذي هو التوحيد . وقرأ ابن عباس فيما حكى الكسائي " شهد الله إنه " " بالكسر " " أن الدين " بالفتح . والتقدير : شهد الله أن الدين الإسلام ، ثم ابتداء فقال : إنه لا إله إلا هو . وقرأ أبو المهلب وكان قارئا - شهداء الله بالنصب على الحال ، وعنه " شهداء الله " . وروى شعبة عن عاصم عن زرٍّ عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ{[2948]} " إن الدين عند الله الحنيفية{[2949]} لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية " . قال أبو بكر الأنباري : ولا يخفى على ذي تمييز أن هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم على جهة التفسير ، أدخله بعض من نقل الحديث في القرآن . و " قائماً " نصب على الحال المؤكدة من اسمه تعالى في قوله " شهد الله " أو من قوله " إلا هو " . وقال الفراء : هو نصب على القطع ، كان أصله القائم ، فلما قطعت الألف واللام نصب كقوله : " وله الدين واصباً " {[2950]} [ النحل : 52 ] . وفي قراءة عبد الله " القائم بالقسط " على النعت ، والقسط العدل . " لا إله إلا هو العزيز الحكيم " كرر لأن الأولى حلت محل الدعوى ، والشهادة الثانية حلت محل الحكم . وقال جعفر الصادق : الأولى وصف وتوحيد ، والثانية رسم وتعليم ، يعني قولوا : لا إله إلا الله العزيز الحكيم .


[2942]:- في ا: الأعظم.
[2943]:- راجع جـ11 ص 25.
[2944]:- الزيادة في نسخ ب، و ز، جـ.
[2945]:- بضم الخاء، وقيل بفتحها.
[2946]:- المعضل: ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا.
[2947]:- في: أ.
[2948]:- في ح: يقول.
[2949]:- في ح: للحنيفية.
[2950]:- راجع جـ 10 ص 114.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

ولما أخبر سبحانه وتعالى بوحدانيته في أول السورة واستدل{[15602]} عليها وأخبر عما أعد للكافرين واستدل عليه بما دل على الوحدانية وختم بالإخبار بما أعد{[15603]} للمتقين مما{[15604]} جر إلى ذكره تعالى بما يقتضي{[15605]} الوحدانية أيضاً من الأوصاف المبنية على الإيمان أنتج ذلك ثبوتها{[15606]} ثبوتاً لا مرية{[15607]} فيه ، فكرر تعالى هذه النتيجة على وجه أضخم من الماضي كما اقتضته{[15608]} الأدلة فقال - وقال الحرالي : لما أنهى تعالى الفرقان نهايته ببيان المحكمين والمتشابهين في الوحي والكون انتظمت هذه الشهادة التي هي أعظم شهادة{[15609]} في كتاب الله بآية القيومية التي هي أعظم آية الوجود لينتظم آية الشهود بآية الوجود ، انتهى .

فقال سبحانه وتعالى : { شهد الله } أي الملك الأعظم الذي لا كفوء له { أنه } قال الحرالي : فأعاد بالإضمار ليكون الشاهد والمشهود له

{ لا إله إلا هو } فأعاد بالهوية لمعنى{[15610]} الوحدانية{[15611]} في الشهادة{[15612]} ولم يقل : إلا الله ، لما{[15613]} يشعر به تكرار الاسم في محل الإضمار من التنزل العلي - انتهى .

والمعنى أنه سبحانه وتعالى فعل{[15614]} فعل الشاهد في إخباره{[15615]} عما يعلم حقيقته{[15616]} بلفظ الشهادة جرياً على عادة الكبراء إذا {[15617]}رأوا تقاعس{[15618]} أتباعهم عما يأمرون{[15619]} به من المهمات في تعاطيهم له{[15620]} بأنفسهم تنبيهاً على أن الخطب{[15621]} قد فدح والأمر قد تفاقم ، فيتساقط{[15622]} حينئذ إليه الأتباع ولو أن فيه الهلاك تساقط الذباب في أحلى الشراب ، وإلى ذلك ينظر{[15623]} قول وفد ثقيف : {[15624]}ما لمحمد{[15625]} يأمرنا بأن نشهد له بالرسالة{[15626]} ولا {[15627]}يشهد هو{[15628]} لنفسه ! فكان صلى الله عليه وسلم بعد لا يخطب خطبة إلا شهد لنفسه الشريفة{[15629]} صلى الله عليه وسلم الشهادة لله{[15630]} {[15631]}فيها بالرسالة ، فكأنه قيل : إن ربكم الذي أسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة قد نصب لكم الأدلة بخلق ما خلق على تفرده{[15632]} بحيث انتفى كل ريب فكان{[15633]} ذلك أعظم {[15634]}شهادة منه{[15635]} سبحانه لنفسه ، وإليه أومأ من قال :

ولله في كل {[15636]}تحريكة *** وتسكينة{[15637]} أبداً شاهد

وفي كل شيء له آية *** تدل على أنه واحد

ثم شهد بذلك لنفسه بكلامه جمعاً بين آيتي السمع والبصر فلم يبق لكم عذراً . قال الحرالي : وهذه الشهادة التي هي من الله لله هي الشهادة التي إليها قصد القاصدون وسلك السالكون وإليه انتهت الإشارة ، وعندها وقفت العبارة ، وهي أنهى المقامات وأعظم الشهادات ، فمن شهد بها فقد شهد شهادة ليس وراءها مرمى ، ومن شهد بما دونها كانت شهادته مشهوداً عليها لا شهادة ، يؤثر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يوم الجمعة وهو قائم بعرفة منذ كان وقت العصر إلى أن غربت الشمس في حجته التي كمل بها الدين وتمت بها النعمة يقول{[15638]} هذه الآية{[15639]} لا يزيد عليها ، فأي عبد شهد لله بهذه الشهادة التي هي شهادة الله لله سبحانه وتعالى بالوحدانية فقد كملت شهادته ، وأتم الله سبحانه وتعالى النعمة عليه ، وهي سر كل شهادة من دونها ، وهي آية علن التوحيد الذي هو منتهى المقامات وغاية الدرجات في الوصول إلى محل الشهود الذي منه النفوذ إلى الموجود{[15640]} بمقتضى الأعظمية التي في الآية الفاتحة - انتهى .

ولما أخبر سبحانه وتعالى عن نفسه المقدسة أخبر عمن يعتد به من خلقه{[15641]} فقال مقدماً لأن المقام للعلم لمن هم أعلم به سبحانه وتعالى ممن أطلعهم من الملك والملكوت على ما لم يطلع عليه الإنسان ولا شاغل لهم من شهوة ولا حظ ولا فتور : { والملائكة } أي العباد المقربون المصفون من أدناس البشر ، الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . ولما خص أهل السماوات{[15642]} عم فقال : { وأولوا العلم } وهم الذين عرفوه بالأدلة القاطعة ففعلوا{[15643]} ما فعل العظيم من الشهادة ليكون ذلك أدعى لغيرهم إليه وأحث عليه ، ولما كانت الشهادة قد تكون على غير وجه العدل نفى ذلك بقوله : { قائماً } وأفرد ليفهم أنه حال كل من المذكورين لا المجموع بقيد{[15644]} الجمع ، ويجوز - وهو الأقرب - أن يكون حالاً من الاسم الشريف إشارة إلى أنه ما وحد الله سبحانه وتعالى حق توحيده{[15645]} غيره ، لأنه لا يحيط به أحد علماً . وقال الحرالي : أفرد القيام فاندرج من ذكر من الملائكة وأولي العلم في هذا القيام إفهاماً ، كما اندرجوا في الشهادة إفصاحاً ، فكان في إشعاره أن الملائكة وأولي العلم لا يقاد منهم فيما يجريه الله سبحانه وتعالى على أيديهم ، لأن أمرهم قائم بالقسط من الله ، يذكر{[15646]} أن عظيم عاد لما كشف له عن{[15647]} الملائكة في يوم النقمة{[15648]} قال لهود عليه الصلاة والسلام : يا هود ! ما هذا الذي أراهم في السحاب كأنهم البخاتي{[15649]} ؟ فقال : ملائكة ربي ، فقال له{[15650]} : أرأيت إن آمنت بإلهك أيقيدني{[15651]} منهم بمن قتلوا من قومي ؟ قال : ويحك ! وهل رأيت ملكاً يقيد من جنده - انتهى .

{ بالقسط } أي العدل السواء الذي لا حيف فيه أصلاً بوجه من الوجوه ، وقد ثبت بهذه الشهادة على هذا الوجه أن التوحيد في نفس الأمر على ما وقعت به الشهادة ، ويجوز أن يراد مع ذلك أن قيامه بالعدل فعله في خلقه فإنه عدل وإن كان من بعضهم إلى بعض ظلماً ، فإنه تصرف منه سبحانه{[15652]} في ملكه الذي لا شائبة لأحد فيه ، فهو إذا نسب إليه كان عدلاً ، لأنه فعله بالحكمة ، وإذا نسب إلى الظالم كان ظلماً ، لأنه فعله{[15653]} لحظه لا للحكمة فلذلك{[15654]} قال على طريق الاستنتاج والتعليل للقيام بالقسط والتلقين{[15655]} للعباد لأن يقولوها بعد ثبوتها بما تقدم {[15656]}وأن يكرروها{[15657]} دائماً أبداً : { لا إله إلا هو } وقال الحرالي : كرر هذا التهليل لأنه في مرتبة{[15658]} القسط الفعلي ، لأن التهليل الأول في مرتبة الشهادة العلمية فاستوفى التهليلان جميع البادي{[15659]} علماً وفعلاً{[15660]} - انتهى .

وأتبعه سبحانه وتعالى بقوله : { العزيز الحكيم * } دليلاً على قسطه ، لأنه لا يصح أبداً{[15661]} لذي العزة الكاملة والحكمة الشاملة{[15662]} أن يتصرف بجور{[15663]} ، و{[15664]}على وحدانيته ، لأنه لا يصح التفرد بدون الوصفين وليسا على الإطلاق لأحد غيره أصلاً ، ولما كانت الآيات كلها في الإيقاع بالكافرين قدم الوصف الملائم لذلك .

قال الحرالي : وقسط الله هو إخفاء عدله في دار الدنيا من حيث إنه خفض ورفع ، يعادل{[15665]} خفضه رفعه ورفعه خفضه ، فيؤول إلى عدل ، ويراه بذلك في حال تفاوته كل{[15666]} ذي لب بما أنه عزيز يظهر عزته فيما يرفع ، حكيم يخفي معنى حكمه فيما يخفض ، فكل ما هو باد من الخلق جود فهو من الله سبحانه وتعالى قسط ، طيته{[15667]} عدل ، سره سواء ، فيظهر عزته فيما حكم انتقاماً وحكمته في الموازنة بين الأعمال والجزاء عدلاً - انتهى .


[15602]:تكررت في ظ.
[15603]:في ظ: عد.
[15604]:ن مد، وفي الأصل وظ: بما.
[15605]:ن مد، وفي الأصل: يقتض، وفي ظ: سغى.
[15606]:يد من ظ ومد.
[15607]:من مد، وفي الأصل: لا مريه، وفي ظ: لا مريه.
[15608]:من مد، وفي الأصل: اقتضه، وفي ظ: قضته.
[15609]:ي ظ: بشهادة.
[15610]:من ظ ومد، وفي الأصل: بمعنى.
[15611]:قط من ظ.
[15612]:قط من ظ.
[15613]:ن ظ ومد، وفي الأصل: ولم.
[15614]:زيد من مد.
[15615]:ن ظ ومد، وفي الأصل: إخبار.
[15616]:ي مد: حقيته.
[15617]:من مد، وفي الأصل: رواعن، وفي ظ: واوا تقاعس.
[15618]:ن مد، وفي الأصل: رواعن، وفي ظ: واوا تقاعس.
[15619]:من مد، وفي الأصل وظ: يرون.
[15620]:من مد، وفي الأصل وظ: الحطب.
[15621]:من ظ ومد، وفي الأصل: تقايم.
[15622]:في ظ: فتساقط.
[15623]:من ظ، وفي اَلأصل: ومد تنظر.
[15624]:من ظ ومد، وفي الأصل: بامحمد.
[15625]:من ظ ومد، وفي الأصل: بامحمد.
[15626]:ن مد، وفي الأصل وظ: بالرياسة.
[15627]:ي ظ: تشهد.
[15628]:ي ظ: تشهد.
[15629]:يست في مد وظ.
[15630]:يست في مد وظ.
[15631]:لعبارة المحجوزة زيدت من ظ ومد.
[15632]:ن مد، وفي ظ: مفرده.
[15633]:ي ظ: كان.
[15634]:ي ظ: كان.
[15635]:ي ظ: بشهادة.
[15636]:في ظ: تحريكه وتسكينه.
[15637]:في ظ: تحريكه وتسكينه
[15638]:من مد،وفي ظ: بقول.
[15639]:يس في ظ.
[15640]:في ظ ومد : الوجود.
[15641]:من ظ ومد، وفي الأصل: خلفه.
[15642]:زيد من ظ ومد.
[15643]:من مد، وفي الأصل وظ: فعلوا.
[15644]:في ظ: يقيد.
[15645]:من ظ ومد، وفي الأصل: توحيد.
[15646]:ي الأصول: بذكر.
[15647]:من ظ ومد، وفي الأصل: من.
[15648]:من مد، وفي الأصل: القيامة، وفي ظ: النعمة.
[15649]:ي مد: النجامي.
[15650]:قط من ظ ومد.
[15651]:ي ظ: ايقيد، ولا يتضح في مد.
[15652]:في ظ: صرف.
[15653]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[15654]:في ظ: فكذا، وفي مد: فلذا.
[15655]:ن ظ ومد، وفي الأصل: والمتقين ـ كذا.
[15656]:ي ظ: يقدم.
[15657]:ن ظ ومد، وفي الأًصل: يكروها.
[15658]:ي ظ ومد: رتبة.
[15659]:ن ظ ومد، وفي الأصل: فعلا وعلما.
[15660]:ن ظ ومد، وفي الأصل: فعلا وعلما.
[15661]:من ظ ومد، وفي الأًصل: إيدا.
[15662]:زيد من ظ ومد.
[15663]:في النسخ: يحور ـ كذا.
[15664]:يد من ظ ومد.
[15665]:ي النسخ: يعادله.
[15666]:ن ظ ومد، وفي الأصل: كما.
[15667]:ي ظ: طسه ـ كذا.